التحديد القضائي لانتهاك العلامة التجارية_التحديد القضائي لقضايا انتهاك العلامة التجارية للخدمة الخارجية
خلفية القضية تضمنت قضية انتهاك العلامة التجارية لخدمات مكتب المحاماة في الخارج نزاعًا بشأن انتهاك علامة تجارية لخدمات خارجية. في هذه القضية، ادعى مكتب المحاماة المدعي أن المدعى عليه انتهك حقوق علامته التجارية المسجلة في الخارج، مما تسبب في عواقب وخيمة، وطالب بتحمل المدعى عليه مسؤولية الانتهاك. يدعي المدعي جادل مكتب محاماة المدعي بأن علامته التجارية المسجلة في الخارج تُعدّ مُعرّفًا رئيسيًا لخدماته في الخارج، وأن استخدام المدعى عليه لعلامته التجارية دون تصريح قد تسبب في خسائر اقتصادية وأضرّ بسمعته. قدّم المدعي شهادات تسجيل العلامة التجارية ذات الصلة، وأدلة على الانتهاك، وحساب الخسائر الاقتصادية، طالبًا من المحكمة اعتبار المدعى عليه مُنتهكًا ومنحه تعويضًا. دفاع المدعى عليه ادّعى المدعى عليه أنه لم يكن على علم بحقوق العلامة التجارية للمدعي في الخارج، وأن أفعاله لم تُشكّل انتهاكًا متعمدًا، وأنه لا توجد صلة مباشرة بين العلامة التجارية للمدعي وخدمات المدعى عليه. قدّم المدعى عليه أدلةً كافيةً لإثبات براءته، وطلب من المحكمة رفض دعوى المدعي. تحليل الأدلة خلال المحاكمة، راجعت المحكمة بعناية الأدلة المقدمة من كلا الطرفين. قدّم المدعي أدلةً شملت شهادة تسجيل علامته التجارية في الخارج، ودليلاً على الانتهاك، وحساباً للخسائر الاقتصادية؛ بينما قدّم المدعى عليه أدلةً تتعلق بنطاق أعماله وموقعه في السوق. بعد تحليل شامل لأدلة الطرفين، قررت المحكمة أنها ستواصل دراسة مسائل رئيسية مثل نطاق تسجيل العلامة التجارية وجوهر الانتهاك. حكم المحكمة خلال المحاكمة، كلفت المحكمة خبراء لتقييم حالة تسجيل العلامة التجارية للمدعي وأهمية خدمات المدعى عليه لعلامته التجارية. وفي النهاية، أصدرت المحكمة حكمًا قضائيًا بشأن انتهاك شركة المحاماة للعلامة التجارية الخاصة بخدماتها الخارجية، لكن تفاصيل الحكم لم تتضح بعد.