معايير تعويض انتهاك العلامة التجارية - حماية حقوق العلامات التجارية لشركات المحاماة_ معايير تعويض انتهاك الخدمة الخارجية
معايير التعويض عن انتهاك العلامة التجارية للخدمات الخارجية مع تقدّم العولمة، تزايدت خدمات مكاتب المحاماة في الخارج، وارتفعت قيمة علاماتها التجارية. وقد أصبحت حماية حقوق العلامات التجارية لمكاتب المحاماة في هذه الخدمات ذات أهمية بالغة. وعندما تُنتهك علامة تجارية لشركة محاماة أثناء تقديم هذه الخدمات، تُصبح مسألة التعويض عن الانتهاك مصدر قلق بالغ. انتهاك العلامة التجارية للخدمة الخارجية يشمل انتهاك العلامات التجارية في الخدمات الخارجية بشكل رئيسي الاستخدام غير المصرح به للعلامة التجارية لشركة محاماة، أو تقليدها أو إساءة استخدامها، أو استخدام علامة تجارية مشابهة لها في خدمات مماثلة أو مشابهة. تُلحق هذه الأفعال ضررًا بالغًا بحقوق العلامة التجارية لشركة المحاماة، وقد تؤثر سلبًا على خدماتها الخارجية. معايير تعويض الانتهاكات الخارجية عند الحديث عن التعويض عن الانتهاك الخارجي، عادةً ما تُؤخذ عوامل بعين الاعتبار، منها مدى الانتهاك، وأثره، وحجم الضرر، وضرورة تعويض الخسائر. ووفقًا لقانون العلامات التجارية الدولي والقوانين واللوائح الأخرى ذات الصلة، ينبغي أن تخضع انتهاكات العلامات التجارية الخدمية الخارجية للتعويض عن الخسائر الاقتصادية المقابلة، وقد تُواجه أيضًا تعويضات عقابية. نطاق التعويض عن الانتهاك يشمل نطاق تعويض الانتهاك عادةً الخسائر الاقتصادية المباشرة الناجمة عنه والنفقات المعقولة، مثل الرسوم التي يدفعها مكتب المحاماة لوقف الانتهاك. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي مراعاة فقدان السمعة الناجم عن الانتهاك واحتمال فقدان فرص العمل المستقبلية. طريقة حساب التعويض عند حساب التعويض عن انتهاك العلامة التجارية للخدمات الخارجية، يمكن استخدام أساليب مختلفة، مثل الحساب بناءً على الخسائر الفعلية، أو الحساب بناءً على عائدات الانتهاك، أو التقدير المعقول بناءً على حجم الأضرار الناجمة عن الانتهاك. وقد تختلف مبالغ التعويض باختلاف أساليب الحساب. تحديد معايير التعويض يتطلب تحديد معايير التعويض عن الانتهاك الخارجي دراسةً شاملةً لعوامل مثل الأحكام القانونية، والظروف الخاصة بالانتهاك، والخسائر الفعلية. إذا واجه مكتب محاماة انتهاكًا للعلامة التجارية أثناء تقديم خدماته الخارجية، فعليه حماية حقوقه ومصالحه المتعلقة بالعلامة التجارية بشكل معقول، وإنفاذها وفقًا للقوانين واللوائح والممارسات الدولية ذات الصلة.