في أي الحالات تعتبر العلامة التجارية انتهاكا؟
يُحظر الاستخدام غير المصرح به للعلامات التجارية تتمتع العلامات التجارية لشركات المحاماة بالحماية القانونية في الخارج. ويُعدّ الاستخدام غير المصرح به للعلامة التجارية لشركة محاماة من قِبل جهات أو أفراد آخرين انتهاكًا. ويشمل الانتهاك، على سبيل المثال لا الحصر، استخدام العلامة التجارية لشركة محاماة في الإعلانات والمواد الترويجية والمواقع الإلكترونية وغيرها من القنوات الترويجية. وقد يُسبب الاستخدام غير المصرح به للعلامة التجارية لشركة محاماة ارتباكًا وتضليلًا للمستهلكين، مما يُلحق الضرر بسمعة الشركة ومصالحها. لا تثير الارتباك فيما يتعلق بالعلامات التجارية الخدمية لمكاتب المحاماة الأجنبية، يجب على الآخرين عدم إثارة اللبس، أو تضليل المستهلكين، وإيهامهم بأن خدماتهم مرتبطة بمكتب المحاماة. وتشمل هذه الأفعال، على سبيل المثال لا الحصر، تقليد علامة تجارية لشركة محاماة، أو استخدام علامة تجارية مشابهة لها، بهدف تحقيق ربح غير مشروع. ولا يقتصر اللبس على تكبد مكتب المحاماة خسائر مالية فحسب، بل قد يضر أيضًا بحقوق المستهلكين ومصالحهم. لا انتهاك لحقوق العلامة التجارية يشمل انتهاك العلامة التجارية الخدمية لشركة محاماة أجنبية الاستخدام المباشر لتلك العلامة أو علامة تجارية مشابهة، أو استخدام علامات مشابهة على السلع أو الخدمات. قد تُشكل هذه الإجراءات انتهاكًا لحقوق العلامة التجارية لشركة المحاماة، مما قد يُضعف مركزها في المنافسة السوقية ويؤثر على مصالحها التجارية. لا يجوز استخدام العلامات التجارية للتسبب في الارتباك إذا استخدم آخرون العلامات التجارية الخدمية لشركة محاماة أجنبية لإحداث بلبلة في السوق، مما يُصعّب على المستهلكين التمييز بين خدماتهم وخدمات الشركة، فسيزداد الشك في التعدي. قد يُلحق هذا السلوك الضرر بسمعة الشركة، ويؤدي إلى خسارة عملائها، بل وحتى إلى نزاعات قانونية. لا يجوز استخدام العلامات التجارية للترويج لمعلومات كاذبة عند استخدام علامة تجارية خاصة بشركة محاماة أجنبية للدعاية، يُحظر تقديم معلومات كاذبة أو مضللة. فاستخدام علامة تجارية لمكتب محاماة للترويج لمعلومات كاذبة قد يُضلل المستهلكين بشأن الشركة، مما يُضعف الثقة بين الشركة وعملائها. ويُشكل هذا السلوك ضربة قاصمة لسمعة الشركة وصورتها.